فخر الدين قباوه
195
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
والعين . وهو جمع مذكر سالم مفرده « طائف » . و « الطائف » مشتق ، على صيغة اسم الفاعل ، من مصدر « طاف يطوف » ، صحيح الآخر ، مذكر . وأصله « طاوف » ، وقعت فيه الواو بعد ألف زائدة ، فأعلّ حملا على الفعل ، فقلبت الواو ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها - ولم يعتدّ بالألف الزائدة بينهما ، لأنها حاجز غير حصين - فالتقى ساكنان ، هما الألفان : « طااف » ، فأبدل الثاني همزة ، وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين . يوقف عليه بالسكون المجرد . ويجوز الروم ، والتقاء الساكنين في الوقف . واللام ساكنة ، فجيء بهمزة الوصل ، للتمكن من النطق بالساكن ، وتسقط في الوصل . وقد التقى فيه متقاربان ، هما اللام الساكنة والطاء ، فأبدلت اللام طاء ، وأدغمت في الطاء . وهو إدغام صغير واجب . ولا تجوز إمالة الفتحة على الطاء ، وإن كان بعدها كسر ، لأنها على حرف مستعل . ويجوز جعل الهمزة الثانية بين بين ، لأنها مكسورة بعد ألف . والأصل في « الطائفين » سكون النون بناء ، التقى فيه ساكنان ، هما الياء والنون ، فحرك الثاني بالفتح ، لالتقاء الساكنين . 5 فلا الظّلّ ، منها ، بالضّحى تستطيعه ولا الفيء ، منها ، بالعشيّ تذوق الاعراب : فلا : الفاء : استئنافية ، ولا : نافية لا محل لها . الظلّ : مفعول به لفعل محذوف ، يفسره المذكور بعده ، منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .